حاولت كثيرا أن أمتطى جواد القوة والعقل والمنطق
إلا أمامك
آتى اليك عُزَل لاأملك سوى أخطائي وآلامى وجراحى ومُر شكواى
ومهما كان وصف الألم فأنت الوحيد فى عالمى
تنهار أمامك تلك الأعداء
أياً كانت ومهما تكون تلك الطعنات
فعندما تحتضننى ويناجينى قلبك
أصبح كمولوده يوم ميلاد نبينا
فيلملم أشلائى احتضانك لى
يأخذ ما بى ويعطينى هدوء النفس
ومع كل موجة تداعبنى أرتقب ذلك الأمل
ذلك الحنان
ذلك الأمان
أتأمل عظمة الخالق فيك
هذه الموجه تطفئ اشتعالى
تطفئ تأججى
وأعود بهدوئى
لكن أعذرنى فهذه المرة الأولى آتى اليك حتى الهواء لايجد طريقه الرغد
للحمى وعظامى لعقلى وقلبى
فقد ازدحمت طرقاتى
ولكن أعتذر...
ما كنت اتوقع كل هذا الازدحام
كل هذه الحنقه التى لوثت طريق هوائك
أمواجك
نفحاتك
وزاد ألمى عندما ضللت الطريق لي
ولكنى حاولت وماتركتك حتى ارتعد قلبى حباً وشوقا لك من جديد
حتى وإن كان يلفه الأنين
ولكن حيك وشوقك باقى
وعهدت نفسى أن تكون المره القادمه لك وحدك دون شريك يعكر صفوك
وأن تكون هناك وقفه مع الألم
أن تكون لك وقفة لوحدك استمتع بك
أرقص بين أمواجك
أهيم فى أحضانك
اسبح فى اعماق شوقك وحكمتك
جنونك وهدوئك
فدون كل البحور أنت غضبت لغضبى وضحكت لبسمتى
واشرقت للمعة عينى
وبكيت لبكائى
وصرخت أمواجك من أجلى
بحر سكندريتى
فأعتذر...لن أغضبك مرة أخرى
فأنت شاطئى
أنت من تجلت عظمة الخالق فيك
سأقف دائماً على شاطئك انتظر تلك الموجه
الآتيه من أعماقك محملة بالأمل والحب
والوعد من ربى وربك